10 فنانات شغلن خاطر مراهق التسعينات

كانت الأمور تسير في مرحلة ما على أنه لا أنثى إلا هند رستم، ولا دلوعة إلا سعاد حسني، ولا غامضة إلا نادية لطفي، ولا سيدة إلا فاتن حمامة، ولا عيون أحلى من عيون لبنى عبدالعزيز، ولا رومانسية أخف وهجًا مما تقدمها ماجدة الصباحي، إلا أن جاء جيلي السبعينات والثمانينيات قررا تغيير تلك المفاهيم.