تزوجت 6 مرات وامتلكت فيلا وطاقم ألماس.. صور 11 معلومة صادمة تعرفها للمرة الأولى عن «هدى رمزي» !!


عشقت الفن ولم تبحث عن جني الثروة من ورائه، إذ إنها تربت في كنف أسرة ميسورة الحال، يعمل فيها الأب منتجا وموزعا سينمائيا مرموقا، فلم تكن في حاجة للمال، وإنما عنيت فقط بإشباع موهبتها التمثيلية، وحينما مات والدها قل ظهورها الفني تدريجيا، ليس لأنها كانت تعتمد عليه للفوز بالأدوار، ولكن لاحتجابها عن الكثير من العاملين في الوسط الفني، وتفضيلها الحياة المنزلية.

فضلا عن استنكارها لفكرة عرض نفسها على المنتجين للحصول على أدوار، وذلك قبل أن يخوض شقيقها الأكبر تجربة الإنتاج السينمائي، وحين فعل ذلك كانت هي اعتزلت الفن واحتجبت عن الظهور تماما، إلى أن انتشرت لها صور مؤخرا في بعض المناسبات الاجتماعية، وهي لا تزال محتفظة بجمالها المعهود رغم تقدمها في العمر.

ولدت في 10 نوفمبر 1958.

ابنة المنتج والمخرج ورئيس غرفة صناعة السينما الراحل حسن رمزي، وشقيقها هو المنتج والموزع السينمائي الراحل محمد حسن رمزي، كما أنها عمّة الفنان شريف رمزي.



تخرجت في قسم الإذاعة والتليفزيون، بكلية الإعلام، في جامعة القاهرة.

عشقت السينما منذ طفولتها، بحكم نشأتها في منزل المنتج حسن رمزي، وفي أثناء دراستها الثانوية، طلبتها الفنانة نجلاء فتحي للقيام بدور ابنتها في فيلم "الرداء الأبيض"، عام 1975، بدلا من الفنانة بوسي، التي اعتذرت لتأديتها امتحانات الجامعة، فرفض الوالد في بداية الأمر، إلا أن "هدى" تعهدت له بالحصول على درجات مرتفعة في الامتحانات فوافق على مضض، وفق تصريحاتها في حوار صحفي سابق.



شاركت فيما يقرب من 30 عملا فنيا، ما بين مسلسلات منها: "أحلام الفتى الطائر، الزوجة تعرف أكثر، والحب وأشياء أخرى"، وأفلام سينمائية مثل: "اغتصاب، جري الوحوش، بئر الخيانة، حنفي الأبهة، والعبقري والحب".



اعتزلت الفن في أوائل التسعينيات وارتدت الحجاب فجأة، وابتعدت عن الظهور الإعلامي، وعن ملابسات ذلك قالت: "فجأة وجدت نفسى أرغب فى ارتداء الحجاب، وكان وقتها من الصعب أن أعمل وأنا محجبة، فقررت التوقف عن العمل والاعتزال نهائيا، حتى عندما خلعت الحجاب فضلت الاستمرار فى الابتعاد، ولم أستطع أن أنكر أن العودة للفن راودتني في بعض الأحيان".



قالت إن أقرب الأفلام التي شاركت فيها إلى قلبها هو فيلم “جري الوحوش”، وعللت ذلك بقولها: "شخصية وفاء التى جسدتها كانت اسما على مسمى، فكان دورى إنسانيا للغاية، وبعد عرض الفيلم كان الجمهور يقابلني في الشارع ويقول لي نفسنا أختنا تبقى زيك، وشاب آخر يقولي نفسي أتزوج إنسانة مخلصة مثلك بالفيلم، فكان لدوري بالفيلم ردود أفعال قوية، لمستها مع الجمهور".



حينما سُئلت عن احتمالية عودتها مرة أخرى للتمثيل أجابت: "حتى أكون صادقة لا أعرف شعوري إذا وجدت سيناريو جيدا، ولا أعرف ماذا سأقرر وقتها فهل سأوافق أم سأرفض"، متابعة: "دائما أتراجع عن العودة عندما تراودني فكرة الرجوع، لأنني تركت الفن منذ فترة طويلة، فالرجوع بالنسبة لي ليس سهلا".

تزوجت 6 مرات، إحداها من رجل الأعمال مصطفى البليدي، وأخرى من ممثل شاب يدعى "خالد"، ثم من رجل الأعمال "طه غانم"، الذي طلقها بسبب مشكلات كثيرة، وأنجبت منه نجلها "محمد"، وأخيرا من لاعب نادي الأهلي السابق "شريف عبد المنعم".



خلال فترة زواجها من البليدي كانت تمتلك فيللا في المنصورية، وطاقم من الألماس يُقدر ثمنه حينها بمليون جنيه، بالإضافة إلى سيارة مرسيدس حتى انفصلا، فاسترد منها كل ذلك، ومنح طاقم الألماس لزوجته التالية، الفنانة ميرفت أمين.



تعرفت على زوجها الأخير، اللاعب شريف عبد المنعم، في حفل افتتاح محل الزهور الخاص بها في منطقة الزمالك، وسرعان ما اقتنعت به كزوج، فتقدم لطلب يدها من شقيقها المنتج الراجل محمد حسن رمزي، فوافق على الفور، لكن الزواج لم يستمر كثيرا، وانتهى بالطلاق لأسباب غير معلومة.